سادت أجواء من الفرح في السنغال بعد تداول وثيقة على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت صدور قرار من محكمة التحكيم الرياضي (كاس) يعيد للمنتخب السنغالي لقب كأس الأمم الأفريقية 2025، قبل أن تكشف تقارير إعلامية أن الوثيقة مزورة ولا أساس لها من الصحة.
وتعود القضية إلى نهائي البطولة الذي أقيم في 18 يناير بالرباط، حيث فازت السنغال على المغرب بهدف دون رد، في مباراة شهدت أحداثاً مثيرة، أبرزها احتساب ركلة جزاء للمغرب في الوقت بدل الضائع بعد إلغاء هدف للسنغال. وبعد توقف اللعب، عاد لاعبو المنتخب السنغالي إلى أرض الملعب بطلب من قائدهم ساديو ماني، قبل أن يتصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز، ثم سجل بابي غايي هدف الفوز في الوقت الإضافي.
وفي منتصف مارس الماضي، قررت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) سحب اللقب من السنغال ومنحه للمغرب، ما دفع الاتحاد السنغالي إلى الطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وخلال الساعات الماضية، انتشرت على نطاق واسع وثيقة زُعم أنها صادرة عن محكمة “كاس” وتؤكد إلغاء قرار الاتحاد الأفريقي وإعادة اللقب إلى السنغال، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الاحتفال باعتباره حكماً نهائياً.
لكن موقع SeneNews السنغالي أكد لاحقاً أن الوثيقة المتداولة مزورة، نافياً صدور أي قرار رسمي من محكمة التحكيم الرياضي بشأن القضية، وهو ما وضع حداً للشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.











