أعلنت الإمارات وقطر والبحرين، فجر الأحد، تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، فيما فُعّلت صفارات الإنذار في عدد من المناطق، في تصعيد جديد يشهده الخليج على خلفية المواجهة المتواصلة بين واشنطن وطهران.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع صواريخ باليستية وصواريخ جوالة وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة تصدت لهجوم صاروخي، بينما دوّت انفجارات في العاصمة الدوحة، بالتزامن مع إرسال تنبيهات أمنية إلى الهواتف المحمولة دعت السكان إلى البقاء في منازلهم والأماكن الآمنة حتى إشعار آخر.
كما أعلنت السلطات البحرينية أن الدفاعات الجوية اعترضت هجمات إيرانية، فيما كانت وزارة الداخلية قد فعّلت صفارات الإنذار، مطالبة المواطنين والمقيمين بالتوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة التعليمات الصادرة عبر القنوات الرسمية.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة عسكرية في الأردن، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الهجوم أو نتائجه.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الجيش الأميركي بدء جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، رداً على هجوم استهدف سفينة حاويات أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن هذه الجولة تُعد الثالثة من الضربات خلال الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أنها جاءت عقب هجوم نفذته قوات الحرس الثوري الإيراني على سفينة الحاويات “إم/في جي إف إس غالاكسي” التي ترفع علم قبرص، ما أسفر عن فقدان أحد أفراد طاقمها المدنيين وإلحاق أضرار جسيمة بالسفينة، بينها حريق في غرفة المحركات.
وأكدت القيادة المركزية أن الضربات نُفذت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددة على أن واشنطن ستواصل استهداف القدرات الإيرانية التي تهدد السفن التجارية وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بتعرض مدن بوشهر وكنغان ودير وعسلوية لهجمات أميركية، فيما تحدثت وسائل إعلام محلية عن انفجارات في مناطق عدة، من بينها بندر عباس وسيريك وكنارك وتشابهار وجزيرة قشم، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.











