قُتل ما لا يقل عن 22 شخصًا وأصيب العشرات، الاثنين، إثر غارات صاروخية وجوية روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها، في واحدة من أعنف الهجمات التي تشهدها المدينة خلال الأيام الأخيرة، وذلك عشية انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة.
وبحسب السلطات الأوكرانية، أسفرت الضربات عن مقتل 15 شخصًا داخل كييف و7 آخرين في المناطق المحيطة بها، إلى جانب إصابة عشرات المدنيين، فيما تعرض نحو 30 مبنى سكنيًا لأضرار متفاوتة جراء القصف.
وأفادت فرق الإنقاذ بأن الهجمات استهدفت أحياء سكنية، مخلفة دمارًا واسعًا في عدد من المباني، بينما واصلت فرق الطوارئ عمليات البحث بين الأنقاض وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
من جانبه، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دول حلف الناتو إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية، مؤكدًا أن بلاده بحاجة إلى مزيد من الدعم لمواجهة الهجمات الروسية المتواصلة.
وتأتي هذه الضربات بعد أيام فقط من هجوم روسي سابق على كييف أوقع عشرات الضحايا، في وقت يشهد فيه الصراع تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، وسط ترقب لنتائج قمة الناتو وما قد تسفر عنه من قرارات بشأن الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا.











