أعلنت السلطات الأوزبكية إحباط أول محاولة معلنة لتهريب المخدرات عبر طائرة مسيّرة قادمة من الأراضي الأفغانية، في حادثة تعكس لجوء شبكات التهريب إلى وسائل جديدة لتجاوز الإجراءات الأمنية على الحدود بين البلدين.
وأوضح جهاز أمن الدولة في أوزبكستان أن قوات حرس الحدود، بالتعاون مع الشرطة، اعترضت الطائرة المسيّرة في منطقة سورخانداريا قرب نهر أمو داريا، قبل أن تتمكن من دخول الأراضي الأوزبكية.
وأسفرت العملية عن ضبط نحو 2.3 كيلوغرام من مادة الأفيون كانت مثبتة على الطائرة، فيما باشرت السلطات تحقيقًا جنائيًا لكشف ملابسات الواقعة وتحديد الجهات المتورطة فيها.
وذكرت السلطات أن الطائرة كان يشغلها أشخاص أفغان مجهولو الهوية، دون الإعلان عن توقيف أي مشتبه بهم أو الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالعملية.
ويأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه أوزبكستان إجراءاتها الأمنية على حدودها الجنوبية، ضمن جهودها لمكافحة تهريب المخدرات القادمة من أفغانستان، بعد تسجيل عدة عمليات ضبط خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف من اعتماد المهربين وسائل وتقنيات أكثر تطورًا لنقل المواد المخدرة عبر الحدود.











