اسم الكاتب: admin@gmail.com

اخبار, رياضة

قطر تُجبر سويسرا على التعادل 1-1 في افتتاح مشوارهما بكأس العالم 2026

حسم التعادل الإيجابي (1-1) المواجهة القوية التي جمعت بين منتخب قطر ونظيره السويسري، مساء السبت، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة شهدت ندية كبيرة حتى اللحظات الأخيرة. وافتتح المنتخب السويسري التسجيل في الشوط الأول عن طريق ركلة جزاء سجلها المهاجم بريل إيمبولو في الدقيقة 17، بعد ضغط هجومي واضح وسيطرة نسبية على مجريات اللعب. وعرف الشوط الأول تفوقًا في الاستحواذ لصالح سويسرا، بينما اعتمد المنتخب القطري على المرتدات ومحاولات أكرم عفيف والمعز علي. وفي الشوط الثاني، تحسن أداء قطر تدريجيًا وبدأ في تهديد المرمى السويسري، قبل أن ينجح في خطف هدف التعادل في الدقيقة 90+4 عبر رأسية قوية من المدافع بوعلام خوخي، أشعلت المباراة في لحظاتها الأخيرة وأهدت المنتخب القطري نقطة ثمينة في بداية مشواره المونديالي. وبهذه النتيجة، يحصل كل منتخب على نقطة واحدة في بداية مشوار المجموعة، في لقاء اتسم بالانضباط التكتيكي من سويسرا، والإصرار حتى النهاية من المنتخب القطري الذي نجح في العودة من تأخره في الوقت القاتل. المباراة تُعتبر بداية متوازنة للطرفين، مع أفضلية معنوية لقطر التي خطفت التعادل في الدقائق الأخيرة، بينما خرجت سويسرا بإحساس ضياع انتصار كان قريبًا منها.

رياضة

الولايات المتحدة تكتسح باراغواي 4-1 وتوجّه رسالة قوية في افتتاح مشوارها بالمونديال

حقق منتخب الولايات المتحدة United States men’s national soccer team فوزاً كبيراً ومستحقاً على نظيره باراغواي Paraguay national football team بنتيجة (4-1)، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن الجولة الافتتاحية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في لقاء شهد أداءً هجومياً لافتاً من أصحاب الأرض وأثار الكثير من الإشادة من المتابعين. منذ الدقائق الأولى، دخل المنتخب الأميركي المواجهة بضغط عالٍ واستحواذ واضح، مستفيداً من الحماس الجماهيري الكبير والدعم داخل الملعب. ولم ينتظر “الـUSMNT” طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث جاء الهدف الأول مبكراً بعد ضغط متواصل أربك الدفاع الباراغواياني وأسفر عن هدف عكسي وضع الضيوف في موقف صعب منذ البداية. وبعد الهدف الأول، واصل الأمريكيون سيطرتهم على مجريات اللعب، مع تحركات سريعة في الخط الأمامي بقيادة الثنائي الهجومي، ليأتي الدور على المهاجم المتألق في اللقاء، حيث سجل فولارين بالوغون هدفين متتاليين أكد بهما تفوق فريقه، مستغلاً المساحات الكبيرة في دفاع باراغواي وعدم قدرة الخصم على مجاراة النسق السريع للمباراة. وفي الشوط الثاني، حاول منتخب باراغواي العودة في النتيجة، ونجح في تقليص الفارق عبر هدف حمل بعض الأمل، لكن المنتخب الأميركي سرعان ما أعاد الفارق إلى حجمه الطبيعي، حين بصم جيوفاني رينا على الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة، مؤكداً التفوق الكامل لأصحاب الأرض. على المستوى التكتيكي، بدا منتخب الولايات المتحدة منضبطاً بشكل واضح تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي اعتمد على أسلوب هجومي مباشر قائم على الضغط العالي والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما أربك دفاع باراغواي الذي عانى طوال التسعين دقيقة. في المقابل، خرج منتخب باراغواي بخيبة أمل واضحة، خاصة أنه عاد إلى المونديال بعد غياب طويل، لكنه اصطدم بمنتخب أكثر جاهزية بدنياً وفنياً، ما دفع مدربه للاعتراف بأن فريقه واجه صعوبات كبيرة في مجاراة الإيقاع العالي للمباراة. وبهذا الانتصار، يوجه المنتخب الأميركي رسالة قوية لبقية المنافسين في مجموعته، مؤكداً أنه يدخل البطولة بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة، فيما سيحاول منتخب باراغواي استعادة توازنه في الجولتين القادمتين إذا أراد الحفاظ على حظوظه في التأهل

رياضة

كندا تُنقذ التعادل أمام البوسنة في مباراة مثيرة بمونديال 2026

شهدت مدينة تورونتو الكندية، مساء الخميس، مواجهة قوية ومثيرة جمعت بين منتخب كندا ونظيره البوسني ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) لكنها حملت في طياتها الكثير من التفاصيل التكتيكية والتحولات الدراماتيكية في الأداء. دخل أصحاب الأرض المباراة وسط أجواء استثنائية، حيث امتلأت المدرجات بعشرات الآلاف من الجماهير الكندية التي كانت تترقب الظهور الأول لمنتخبها على أرضه في كأس العالم. البداية بدت متوازنة، مع أفضلية نسبية للمنتخب الكندي من حيث الاستحواذ والضغط العالي، لكن دون فعالية حقيقية أمام المرمى. في المقابل، اعتمد منتخب البوسنة على التنظيم الدفاعي والانضباط في الخطوط الخلفية، مع محاولة استغلال المساحات عبر الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما أثمر عن أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة 27، قبل أن تتحول السيطرة تدريجياً لصالحه. هدف أول يربك أصحاب الأرض في الدقيقة 34، تمكن المنتخب البوسني من افتتاح التسجيل بعد هجمة مرتدة منظمة، انتهت بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء لم ينجح الحارس الكندي في التعامل معها. الهدف أحدث ارتباكاً واضحاً في صفوف كندا، حيث فقد الفريق توازنه لبقية الشوط الأول، وسط ضغط نفسي كبير من الجماهير التي كانت تأمل في بداية مثالية. تغييرات هجومية تعيد كندا إلى المباراة مع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب الكندي بنوايا هجومية واضحة، حيث قام المدرب بإجراء تغييرات مبكرة عززت من سرعة الأطراف والضغط على دفاع البوسنة. هذا التحول التكتيكي أعطى ثماره تدريجياً، مع تزايد الفرص الخطيرة خصوصاً عبر الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة. ورغم صلابة الدفاع البوسني، إلا أن الضغط المتواصل بدأ يترك أثره، حيث تراجع الفريق إلى مناطقه الدفاعية مع الاعتماد على إبعاد الكرة فقط دون بناء لعب حقيقي. هدف التعادل في اللحظات الحاسمة في الدقيقة 82، جاءت لحظة الفرح المنتظرة للجماهير الكندية، عندما نجح المهاجم Cyle Larin في استغلال كرة داخل منطقة الجزاء بعد ارتباك دفاعي، ليضعها في الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية. الهدف أشعل المدرجات بشكل كبير، ودفع المنتخب الكندي إلى محاولة تسجيل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، لكن التسرع وغياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون ذلك. نهاية متوترة وتقاسم للنقاط الدقائق الأخيرة من المباراة اتسمت بالتوتر الشديد، حيث حاول الطرفان خطف الفوز، لكن التنظيم الدفاعي للبوسنة وصمودها في الدقائق الحاسمة حال دون تسجيل أي تغيير في النتيجة. وبهذه النتيجة، يخرج المنتخبان بنقطة لكل منهما في بداية مشوارهما بالمونديال، في مباراة أكدت أن المنافسة في هذه المجموعة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات. ورغم التعادل، خرج المنتخب الكندي بانطباع إيجابي من حيث الروح القتالية والقدرة على العودة في النتيجة، بينما أظهر المنتخب البوسني أنه خصم صعب التنظيم ولن يكون لقمة سهلة في باقي مباريات الدور الأول.

اخبار

من هو أحمد الأمير (سكونونو)

يعد أحمد الأمير المعروف إعلامياً بلقب “سكنونو” من الشخصيات البارزة في مجال الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى في العراق والعالم العربي حيث استطاع أن يرسخ حضوره المهني من خلال إنتاج محتوى متنوع يجمع بين التوعية والترفيه والتوثيق المجتمعي مما أكسبه قاعدة جماهيرية واسعة ومكانة متميزة بين رواد الإعلام الجديدعلى مدار سنوات من العمل المتواصل نجح أحمد الأمير في بناء تجربة إعلامية مؤثرة تعتمد على التواصل المباشر مع الجمهور ونقل مختلف الموضوعات الاجتماعية والثقافية بأسلوب مهني يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الإعلام الرقمي في المنطقةويحمل أحمد الأمير عضوية الاتحاد الدولي للإعلاميين والصحفيين (UMJI) إلى جانب عضويته في الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني الأمر الذي يعكس حضوره في الأوساط الإعلامية ومساهماته في دعم الإعلام الحديث وتعزيز ثقافة المحتوى الهادف والمسؤولوينظر إلى “سكنونو” بوصفه نموذجاً ناجحاً للإعلامي الرقمي المعاصر حيث استطاع توظيف منصات التواصل الاجتماعي في بناء جسور التواصل مع الجمهور والمساهمة في إبراز العديد من الأنشطة المجتمعية والإنسانية مع المحافظة على رسالة إعلامية قائمة على المهنية والمصداقية والابتكارالصفة:* إعلامي وصانع محتوى رقمي.* عضو الاتحاد الدولي للإعلاميين والصحفيين (UMJI)* عضو الاتحاد العربي للإعلام الإلكتروني* ناشط في مجالات الإعلام الرقمي والتواصل المجتمعي* من الشخصيات المؤثرة في فضاء الإعلام الجديد بالعراق والعالم العربي

اخبار

ضمن فعاليات مسابقة العميد البحثية الأولى.. الشيخ حسين التميمي يقدّم دراسة قرآنية لمعالجة ظاهرة الانتحار لدى الشباب”

برعاية الأمانة العامة في العتبة العباسية المقدسة انطلقت فعاليات مسابقة العميد البحثية الأولى التي تقيمها جمعية العميد العلمية والفكرية بالتعاون مع مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية، تحت شعار (نُمْرُقَةٌ وُسْطَى)، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من داخل العراق وخارجه.وشارك الدكتور الشيخ حسين التميمي ببحثٍ علمي موسوم: “ *المنهج القرآني في الوقاية من الانتحار: معالجة قرآنية لقضايا الشباب* ”، تناول فيه ظاهرة الانتحار بوصفها أزمة نفسية واجتماعية متنامية، ولا سيما في أوساط الشباب، مسلطًا الضوء على المعالجات الوقائية التي يقدمها القرآن الكريم من خلال تعزيز مفاهيم الإيمان، والصبر، والسكينة، والتوكل، والكرامة الإنسانية، والتحذير من اليأس والقنوط.وكما ناقش البحث الرؤية القرآنية للإنسان والنفس والحياة، وآليات الوقاية من الانتحار في المنهج القرآني، إضافةً إلى بيان العلاجات الوقائية المستمدة من القرآن الكريم وتراث أهل البيت (عليهم السلام)، مع مقاربة علمية تربط بين البعد الروحي والمعالجات النفسية الحديثة، بما يسهم في بناء وعي شبابي متوازن قادر على مواجهة التحديات والأزمات المعاصرة.

رياضة

كوريا الجنوبية تحسم مواجهة مثيرة أمام التشيك في كأس العالم 2026

حقق منتخب كوريا الجنوبية فوزاً مهماً على نظيره التشيكي في مباراة قوية ضمن منافسات كأس العالم 2026، في لقاء اتسم بالسرعة والندية حتى الدقائق الأخيرة. وشهدت المواجهة بداية متوازنة بين الطرفين، حيث حاول المنتخب التشيكي فرض أسلوبه البدني المعتاد، بينما اعتمد المنتخب الكوري على السرعة والضغط العالي في وسط الملعب، ما جعل الإيقاع سريعاً منذ انطلاق المباراة. وتمكن المنتخب الكوري من افتتاح التسجيل بعد هجمة منظمة انتهت بتسديدة دقيقة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يرد المنتخب التشيكي بهدف التعادل إثر كرة ثابتة استغل فيها لاعبوه ارتباك الدفاع. وفي الشوط الثاني، ارتفع نسق اللعب بشكل واضح، حيث تبادل الفريقان الهجمات، مع أفضلية نسبية لكوريا التي نجحت في استعادة التقدم بعد هجمة مرتدة سريعة أربكت الدفاع التشيكي. وحاول المنتخب التشيكي العودة في النتيجة عبر ضغط متواصل في الدقائق الأخيرة، إلا أن الدفاع الكوري وحارس المرمى نجحا في الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية، لتنتهي المباراة بفوز كوريا الجنوبية. وبهذا الانتصار، تعزز كوريا الجنوبية حظوظها في التأهل إلى الدور الموالي، فيما ستصبح المباراة القادمة حاسمة للمنتخب التشيكي الذي سيكون مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية لتجنب الخروج المبكر من البطولة.

رياضة

المكسيك تستهل مشوارها في مونديال 2026 بفوز مستحق على جنوب أفريقيا

افتتح المنتخب المكسيكي مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 بانتصار مهم بعدما تغلب على منتخب جنوب أفريقيا بهدفين دون مقابل، في المباراة الافتتاحية التي احتضنها ملعب “أزتيكا” بالعاصمة مكسيكو سيتي وسط حضور جماهيري كبير وأجواء احتفالية مميزة. ودخل أصحاب الأرض اللقاء بحماس كبير ورغبة واضحة في تحقيق بداية مثالية أمام جماهيرهم، وتمكنوا من فرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، مستفيدين من الدعم الجماهيري الذي ملأ مدرجات الملعب التاريخي. وشهدت المباراة ندية كبيرة واحتكاكات متكررة بين لاعبي المنتخبين، ما دفع حكم اللقاء إلى إشهار ثلاث بطاقات حمراء، الأمر الذي أثّر على نسق اللعب وأدى إلى العديد من التوقفات خلال مجريات المواجهة. ورغم المقاومة التي أبداها منتخب جنوب أفريقيا في بعض فترات المباراة، نجح المنتخب المكسيكي في استغلال أفضليته وحسم النتيجة لصالحه بهدفين منحاه أول ثلاث نقاط في مشواره بالمونديال، ليعتلي صدارة مجموعته مؤقتاً ويعزز آمال جماهيره في الذهاب بعيداً في البطولة. وعقب نهاية اللقاء، أثار المستوى الفني للمباراة جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر عدد من المحللين أن الأداء لم يرق إلى قيمة مباراة افتتاح كأس العالم، رغم الإثارة التي صاحبت أحداثها. وكان المدرب الألماني يورغن كلوب من أبرز المنتقدين، حيث وصف المواجهة بأنها “ضعيفة تكتيكياً” ولم تعكس حجم الحدث العالمي. من جهته، عبّر مدرب المكسيك عن سعادته بالنتيجة، مؤكداً أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى هو الأهم في البطولات الكبرى، خاصة تحت ضغط الجماهير والتوقعات المرتفعة، مشيراً إلى أن المنتخب سيعمل على تحسين أدائه في المباريات المقبلة. وبهذا الانتصار، يبعث المنتخب المكسيكي برسالة قوية لمنافسيه، فيما سيكون منتخب جنوب أفريقيا مطالباً بتدارك الموقف سريعاً والبحث عن نتيجة إيجابية في الجولة القادمة من أجل الحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور التالي من كأس العالم 2026.

رياضة

كلوب ينتقد مباراة افتتاح كأس العالم 2026: أداء سيئ ولا يرقى إلى قيمة الحدث

وجّه المدرب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول ورئيس كرة القدم في شركة “رد بول”، انتقادات حادة للمباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، معتبراً أن المستوى الفني الذي ظهر به المنتخبان لم يكن على قدر الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم. وحضر كلوب مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا التي أقيمت على ملعب “أزتيكا” التاريخي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، وذلك بصفته محللاً رياضياً لإحدى القنوات الألمانية، حيث لم يتردد في التعبير عن استيائه من الأداء الذي قدمه الفريقان رغم الأجواء الجماهيرية الاستثنائية التي صاحبت انطلاق البطولة. وشهدت المباراة فوز المنتخب المكسيكي بهدفين دون رد، إلا أن أحداثها أثارت الكثير من الجدل، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء ثلاث مرات، وكثرت التوقفات والاحتكاكات التي أثرت على نسق اللعب وأفقدت اللقاء جانباً كبيراً من متعته. وقال كلوب في تصريحات إعلامية عقب المباراة إن ما شاهده لا يعكس قيمة كأس العالم، مضيفاً أن الأخطاء التكتيكية كانت واضحة من الجانبين طوال اللقاء. وأوضح المدرب الألماني قائلاً: “هذا المشهد يلخص المباراة بأكملها. ببساطة، كانت هناك تكتيكات سيئة وأداء ضعيف. لم يقدم أي من المنتخبين مستوى جيداً. من غير المنطقي أن تلعب بأفضلية عددية وتظل معرضاً للهجمات المرتدة بسبب سوء تمركز خط الدفاع”. وأضاف: “كانت هذه المشكلة حاضرة طوال المباراة، ولم يتمكن منتخب جنوب أفريقيا من استغلالها بالشكل المطلوب. بصراحة، لم تكن مواجهة من المستوى الرفيع الذي ينتظره عشاق كرة القدم في افتتاح بطولة بحجم كأس العالم”. ولم يكن كلوب الوحيد الذي انتقد المباراة، إذ شاركه الرأي الدولي الألماني السابق كريستوف كرامر، الذي اعتبر أن الحماس الجماهيري الكبير لم ينعكس داخل المستطيل الأخضر. وقال كرامر: “كنت أتوقع أن تصنع الأجواء الاستثنائية مباراة مفتوحة مليئة بالمساحات والمواجهات الفردية، لكن ذلك لم يحدث. صحيح أن اللعب في هذا المسرح الكروي أمر رائع، إلا أن اللقاء بدا في بعض فتراته أقرب إلى مباراة خيرية منه إلى افتتاح كأس العالم”. وتقام بطولة كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخها بمشاركة 48 منتخباً، كما تستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد إقامة 104 مباريات، في نسخة استثنائية من حيث الحجم والتنظيم. ورغم البداية المثالية للمنتخب المكسيكي من حيث النتيجة، فإن الانتقادات التي طالت المستوى الفني للمواجهة الافتتاحية أعادت طرح التساؤلات حول الضغوط الكبيرة التي ترافق مباريات الافتتاح، ومدى قدرة المنتخبات على تقديم عروض تليق بحجم التطلعات الجماهيرية في البطولة العالمية.

اخبار, رياضة

منع رئيس الاتحاد الفلسطيني من حضور كأس العالم 2026 بعد تعثر حصوله على التأشيرات

كشف رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، أنه لم يتمكن من الحصول على تأشيرتي الدخول إلى الولايات المتحدة وكندا لحضور فعاليات كأس العالم 2026، التي انطلقت منافساتها هذا الأسبوع في أميركا الشمالية، في تطور أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الفلسطينية. وأوضح الرجوب، في تصريحات صحفية، أنه تقدّم بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة من خلال السفارة الأميركية في العاصمة الأردنية عمّان، إلا أن طلبه لم يُلبَّ حتى الآن، ما حال دون حضوره جزءاً من فعاليات البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك. وأضاف أنه لم يحصل أيضاً على تأشيرة دخول إلى كندا، رغم مشاركته سابقاً في فعاليات رسمية نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم هناك، معتبراً أن ما حدث يثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة مع اقتراب انتهاء منافسات دور المجموعات من البطولة. وأشار الرجوب إلى أنه يوجد حالياً في المكسيك، حيث يعتزم حضور بعض المباريات المقررة هناك قبل العودة إلى الأراضي الفلسطينية، مؤكداً في الوقت ذاته تمسكه بحقه في المشاركة في الأنشطة الرسمية المرتبطة بكرة القدم الدولية. واتهم رئيس الاتحاد الفلسطيني جهات إسرائيلية بممارسة ضغوط حالت دون منحه التأشيرات اللازمة، معتبراً أن مواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية داخل المؤسسات الرياضية الدولية قد تكون وراء هذا القرار، على حد تعبيره. كما أوضح أنه تقدّم باعتراض رسمي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مطالباً بالتدخل لمعالجة هذه القضية وضمان عدم تسييس المشاركة في الفعاليات الرياضية الكبرى، خصوصاً بالنسبة للمسؤولين المعتمدين في الاتحادات الوطنية الأعضاء. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر مستمر بين الاتحادين الفلسطيني والإسرائيلي داخل أروقة المؤسسات الرياضية الدولية، حيث سبق للاتحاد الفلسطيني أن طالب باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل على خلفية ملفات تتعلق بالنشاط الكروي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن في بعض القرارات الصادرة عن “فيفا”. ويُعد غياب رئيس الاتحاد الفلسطيني عن حضور فعاليات كأس العالم حدثاً لافتاً، في وقت تؤكد فيه الهيئات الرياضية الدولية على ضرورة فصل الرياضة عن الخلافات السياسية، وضمان تكافؤ الفرص أمام جميع الاتحادات الأعضاء للمشاركة في الأنشطة والبطولات العالمية.

اخبار

الشرطة تتنكر في تميمة كأس العالم وتطيح بتاجر مخدرات مهووس بالكرة في عملية استثنائية

في واقعة أثارت دهشة المتابعين حول العالم، نجحت الشرطة البيروفية في تنفيذ عملية أمنية غير تقليدية، مستفيدة من أجواء الحماس التي رافقت انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث تنكر ضابطان في زي التميمتين الرسميتين للبطولة للإيقاع بتاجر مخدرات مطلوب للعدالة في العاصمة ليما. ونفذت العملية في حي لاس فلوريس بمدينة سان خوان دي لوريغانشو، إحدى أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في بيرو، بعدما توصلت التحريات إلى أن المشتبه به، البالغ من العمر 48 عاماً، يعد من أشد المتابعين لكرة القدم، ومن المتوقع أن يكون منشغلاً بمتابعة حفل افتتاح كأس العالم داخل منزله. واستخدمت الشرطة هذه المعلومة لصياغة خطة وصفت بالذكية وغير المألوفة، إذ ارتدى ضابطان زي “كلوتش” و”مابل”، التميمتين الرسميتين لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتمكنا من الاقتراب من منزل المشتبه به دون إثارة انتباهه أو زرع الشكوك لديه. وتم التعرف على المتهم على أنه كارلوس كابريرا، المعروف بلقب “بيتشيتشي”، وهو شخص يواجه اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات على نطاق صغير، كما يمتلك سجلاً جنائياً في القضايا ذاتها، إذ سبق أن سُجن مرتين وقضى ما مجموعه تسع سنوات خلف القضبان. وقال العقيد كارلوس ألكانتارا إن العمل الاستخباراتي كشف أن المتهم يعيش أجواء كأس العالم بحماس شديد، ما جعل استغلال شغفه بكرة القدم نقطة محورية في التخطيط للعملية. وأضاف: “بفضل المعلومات التي جمعناها، أدركنا أن هذا الشخص مشجع متعصب لكرة القدم ويتابع البطولة باهتمام كبير، لذلك قررنا تنكر عناصر من فرقة تيرنا في زي تمائم كأس العالم حتى يتمكنوا من الاقتراب منه دون إثارة الشبهات وتنفيذ عملية القبض بنجاح”. وبعد الوصول إلى المنزل، انتظر الضابطان اللحظة المناسبة قبل أن يقتحما المكان بمطرقة معدنية، بمساندة عدد من أفراد الشرطة الذين كانوا يتمركزون في محيط الموقع، ليتم توقيف المتهم من دون أن يتمكن من الفرار أو المقاومة. وخلال عملية التفتيش، عثرت السلطات داخل المنزل على 2524 عبوة من معجون الكوكايين، إضافة إلى 209 غرامات من الماريجوانا، فضلاً عن سلاح ناري وذخيرة، لتوجه إليه اتهامات جديدة تتعلق بحيازة مواد مخدرة وأسلحة بصورة غير قانونية. وأثارت العملية اهتماماً واسعاً في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب نجاحها، بل أيضاً بسبب الطريقة غير المألوفة التي استخدمت في تنفيذها، والتي عكست جانباً مختلفاً من أساليب مكافحة الجريمة في بيرو. وكشفت تقارير محلية أن استخدام الأزياء التنكرية ليس مجرد فكرة عابرة، بل يعد جزءاً من منهجية عمل “مجموعة تيرنا”، وهي وحدة سرية متخصصة تابعة للشرطة البيروفية تعمل في المناطق ذات معدلات الجريمة المرتفعة، واشتهرت خلال السنوات الماضية بابتكار أساليب غير تقليدية للإيقاع بالمطلوبين. وفي الوقت الذي أشاد فيه كثيرون بذكاء الخطة وفعاليتها، سلطت العملية الضوء أيضاً على واقع يواجهه عناصر الشرطة في بيرو، إذ أشار العقيد ألكانتارا إلى أن تكلفة الأزياء التنكرية التي تستخدم في مثل هذه المهمات غالباً ما يتحملها الضباط من أموالهم الخاصة، في ظل غياب دعم حكومي كافٍ لهذا النوع من العمليات. وبينما كان الملايين حول العالم يتابعون احتفالات افتتاح كأس العالم، كانت تميمتا البطولة تتحولان في أحد أحياء ليما إلى وسيلة أمنية مبتكرة أطاحت بأحد المطلوبين، في مشهد جمع بين شغف كرة القدم وملاحقة الجريمة بطريقة لم يتوقعها أحد.

بعض الاقسام

روابط مهمة

الرئيسية

المقالات

فريق العمل

تواصل معنا

العنوان :

حي سيد الشهداء ( المدينة المنورة )

كل الحقوق محفوظة لشركة  ( Digit fans ) 2025 

Scroll to Top