تستعد مجموعة العشرين لعقد اجتماعات جديدة خلال الأيام المقبلة، بقيادة الولايات المتحدة، لبحث تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الأمن الغذائي العالمي، خاصة في ما يتعلق بإمدادات الحبوب والأسمدة.
وتأتي هذه التحركات بعد تحذيرات دولية من تفاقم الأزمة، حيث قد يؤدي نقص الأسمدة وارتفاع تكاليف الإنتاج إلى زيادة عدد الأشخاص المهددين بانعدام الأمن الغذائي حول العالم، وسط توقعات بأن تطلب عدة دول مساعدات مالية عاجلة.
في السياق ذاته، شددت الدول المشاركة على ضرورة تجنب فرض قيود على صادرات الأسمدة، والعمل على تنسيق الجهود بين المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بهدف الحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية.
ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس قلقاً متزايداً من تحول التوترات الجيوسياسية إلى أزمة غذاء عالمية، خاصة مع استمرار اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على الدول النامية.
وتبقى نتائج هذه الاجتماعات المنتظرة محور اهتمام عالمي، في ظل الحاجة الملحة إلى حلول سريعة تضمن استقرار الأسواق وتفادي أزمة إنسانية واسعة النطاق.











