تشهد سماء العالم خلال اليوم والأيام القليلة المقبلة ظاهرة فلكية مميزة، حيث تصل زخة شهب “القيثاريات” إلى ذروتها، في حدث سنوي ينتظره عشاق الفلك في مختلف الدول.
وبحسب تقارير علمية، فإن هذه الزخة تُعد من أقدم الظواهر المسجلة في التاريخ، إذ تعود مشاهدتها إلى أكثر من 2700 عام، وتنشأ نتيجة بقايا مذنب يمر بالقرب من الأرض، ما يؤدي إلى احتراق جزيئاته في الغلاف الجوي وظهور الشهب بشكل لامع.
ويُتوقع أن تكون أفضل أوقات المشاهدة خلال ساعات الفجر، حيث تكون السماء أكثر ظلاماً، ما يسمح برؤية عدد أكبر من الشهب، خاصة في المناطق البعيدة عن التلوث الضوئي.
ويشير خبراء إلى أن هذه الظاهرة لا تحتاج إلى معدات خاصة، إذ يمكن مشاهدتها بالعين المجردة، ما يجعلها فرصة مميزة لعشاق السماء للاستمتاع بعرض طبيعي نادر.
وتأتي هذه الظاهرة في وقت يشهد فيه العالم اهتماماً متزايداً بمتابعة الأحداث الفلكية، لما تحمله من قيمة علمية وجمالية، إضافة إلى دورها في تعزيز الوعي بعلم الفضاء.
ومن المتوقع أن تستمر ذروة الزخة لعدة أيام، ما يمنح فرصة أوسع لمشاهدتها في مناطق مختلفة حول العالم، وسط توقعات بظهور شهب ساطعة قد تكون مرئية بوضوح.











